أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

مقدمة 9

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

وهذا ما يعرف باسم غريب القرآن ؛ ومنه ما يكون الاهتمام فيه متّجها إلى الكلمة الواحدة ومدلولاتها ومعانيها ؛ وهو ما يسمّى بعلم الوجوه والنظائر . ويعدّ هذا العلم من العلوم التي كانت نواة للمعاجم العربيّة الكبيرة فيما بعد ؛ فقد اتّجه العلماء منذ القرن الأوّل للهجرة إلى جمع هذا الفنّ « علم الوجوه والنظائر » - : أي علم اللّفظ الواحد المتعدّد المعنى ؛ فألّف فيه نخبة ممتازة من روّاد الثقافة نذكر بعضا منهم على سبيل المثال « 1 » : 1 - أبو الحسن البلخىّ ؛ مقاتل بن سليمان بن كثير الأزدىّ الخراساني ، المتوفّى سنة 150 هجريّة ؛ صنّف كتاب « وجوه القرآن » « 2 » . 2 - أبو علي الحسين بن واقد القرشىّ المروزىّ القاضي ، المتوفّى سنة 159 هجرية ، ويقال سنة 157 هجرية ، ألّف كتاب « وجوه القرآن » « 3 » . 3 - أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد بن هارون النقاش الموصلي ، المولود سنة 266 هجرية ، والمتوفّى سنة 351 هجرية . 4 - أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب ، أبو الحسين اللغويّ ، صاحب المجمل ، ومقاييس اللغة ، والصاحبى في فقه اللغة ، وغيرها ، والمتوفّى سنة 395 هجرية ، ألّف كتاب : « الأفراد » « 4 » .

--> ( 1 ) انظر ( مفتاح السعادة 2 : 415 ) و ( كشف الظنون 1067 ، 2001 ) و ( إيضاح المكنون 1 : 310 ) و ( الإتقان للسيوطي 1 : 174 ) و ( البرهان للزركشى 1 : 102 ) . ( 2 ) توجد نسخة مصورة بجامعة الدول العربية ، رقم 289 تفسير ، كما نشره الدكتور عبد اللّه شحاتة . ( 3 ) ( طبقات المفسرين للداودى 1 : 160 ) ، وانظر ترجمته في ( خلاصة تذهيب الكمال : 72 ) و ( شذرات الذهب 1 : 241 ) و ( العبر 1 : 226 ) و ( مرآة الجنان 1 : 334 ) و ( ميزان الاعتدال 1 : 549 ) و ( النجوم الزاهرة 2 : 31 ) . ( 4 ) ( البرهان للزركشى 1 : 102 ) وانظر ( طبقات المفسرين للسيوطي : 5 ) و ( طبقات المفسرين للداودى 1 : 59 - 61 ) وترجمته في ( إنباه الرواة 1 : 92 ) و ( الديباج المذهب 36 ) و ( شذرات الذهب 3 : 132 ) و ( طبقات النحاة لابن قاضى شهبة 1 : 230 ) و ( معجم الأدباء 2 : 6 ) و ( الفهرست لابن النديم : 80 ) و ( مفتاح السعادة 1 : 109 ) و ( النجوم الزاهرة 4 : 112 ) و ( نزهة الألباء : 320 ) و ( وفيات الأعيان 1 : 100 ) و ( يتيمة الدهر 3 : 400 ) وفي حواشي ( إنباه الرواة ) مراجع أخرى لترجمة أحمد بن فارس .